وإذا وعد أخلف ..!
منذ اربع سنوات مضت كان السيسي في نفس المكان قبل أن يبدأ ولايته الأولي ليقسم بالله العظيم علي أن يحافظ علي استقلال الوطن ووحدة وسلامة ارضيه. وأن يرعي مصالح الشعب رعاية كاملة . فما الذي حدث بعد ذلك؟ هل ابر بقسمه ام حنث به ؟!
لقد تخلي السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير في خليج العقبة بحجة أنهما ملك للسعودية . التي لم تكن قد طالبت بهما ولا نازعت مصر في ملكيتهما . فقد كان التنازل من السيسي تطوعا أو تبرعا بهما . مخالفا بذلك أحكام القضاء الذي قطع في حكم تاريخي بمصرية الجزيرتين . كما خالف – وهذا هو الأهم – ارادة الشعب الذي تمسك بوحدة وسلامة اراضيه . بينما راح السيسي يفرط حنثا باليمين وخيانة له. كيف اذن نصدقه وهو يعيد حلف اليمين ملتزما بنصه ولم يلتزم بمعناه حين تعهد بالحفاظ علي استقلال الوطن ووحدة وسلامة اراضيه . فهل أبر بقسمه في الأولي لنصدقه في الثانية بعد اذ لم يكتف بالتفريط في الجزيرتين بل راح يتسامح في اقتطاع ألف كيلو متر من سيناء لمشروع "نيوم" السعودي . لتصبح هذه المساحة الكبيرة خارج السيادة المصرية . بل أن اجزاء اخري من ارض سيناء مرشحة للتنازل عنها . وسط تكتم رسمي وحيرة وشكوك شعبية حول صحة ما يتردد في الاوساط السياسية هنا وهناك. عن مساحة مهولة من الارض سيتم نزعها من خريطة سيناء للتنازل عنها للفلسطينيين بديلا عن الارض التي استولت عليها اسرائيل وقامت بالاعلان عن ضمها للدولة العبرية . كيف اذن نصدق السيسي بعد اذ جعل سيادة مصر علي ارضها محل نزاع مع السودان في حلايب وشلاتين . ومع السعودية في تيران وصنافير .اللذينآآ تنازل عنهما عن طيب خاطر . بينما يستعد الآنآآ للتنازل عن حلايب وشلاتين للسودان لكي يستميل حكامها الي جانبه في قضية سد النهضة . اذن لم يبر السيسي بقسمه ولم يحافظ علي استقلال الوطن ووحدة وسلامة اراضيه . وأصبحت خيانة القسم ومخالفة الدستور وخيانة الأمانة تهمة حقيقية تلاحقه قبل أن تنتهي مدة ولايته الاولي . اما عن رعاية "مصلحة" المواطن رعاية كاملة فقد اعتاد السيسي أن "يصب" في مصلحة المواطن بإجراءات وقرارات علي النحو الذي اصبح محل تندر وسخرية من المواطنين انفسهم بعد أن ثبت ان ما يدعيه السيسي ومسؤولو حكومته من عمل علي مصلحة المواطن ورعايتها هو علي النقيض من ذلك . فقد أضرت تلك الإجراءات والقرارات بمصلحة المواطن . الذي اصبح غير قادر علي مواصلة العيش بكرامة بسبب غلاء الاسعار بما لا يتناسب مع دخول اغلب المواطنين . هكذا أصبحت مصداقية السيسي محل شك وسط جو من الريبة وضعت شرعيته علي المحك . فالمثل القائل تحلف لي اصدقك .. اشوف امورك أستعجب .. اصبح ملازما له ولا يفارقه!
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
الحس الوطنى بين الاعتزاز القومى والدونية
إما أنْ يتم إلغاء نظام الكفيل.. أو كفيل مصرى لكل مواطن خليجى على أرض مصرالظروف الاجتماعية التى تتعرّ...
حديث الإفك وكلاب السكك!
كان عم شمس ضابط شرف برتبة نقيب عندما كنت في مدرسة الصاعقة ، كان يشغل منصب قائد سرية كلاب حرب، وكنا ج...
بالفيديو .. د. فادي نصر يشرح الجدول الزمني للإجراءات التجميلية
شرح الدكتور فادي نصر، مدير مركز غلامور الطبي بالرياض، الجدول الزمني للإجراءات التجميلية. حيث أكد أن...
البابا تواضروس يحاول تقبيل يد الأنبا أمونيوس ورد اعتباره بعد 19 عاما من النفي
خمسة أساقفة و7 قساوسة بالأقصر ورجل اعمال شهير ورأء قرار أسبتعاده وأسقف شهير:"علي جثتي عودة الأنبا أم...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري