الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 القاهرة 25.1°C
رئيس التحرير مجدي شندي
في وزارة الصحة.. المقصرون لا يحبون عمرو قنديل

في وزارة الصحة.. المقصرون لا يحبون عمرو قنديل

في الفترة الأخيرة، أصبح اسم الدكتور عمرو قنديل يتردد كثيرًا داخل أروقة وزارة الصحة ومديرياتها بالمحافظات، ليس باعتباره مجرد مسؤول يجلس خلف مكتب مكيف ويوقع الأوراق، ولكن باعتباره رجلًا يتحرك على الأرض، يراجع، يتابع، يسأل، ويحاسب.

اللافت أن الجملة التي أصبحت تتكرر بين العاملين في القطاع الصحي هي: “خلي بالك الدكتور عمرو قنديل حاطط عينه على المحافظة دي”.

وربما هذه الجملة وحدها تكشف حجم التأثير الذي صنعه الرجل خلال فترة قصيرة، فحين يتحول المسؤول إلى مصدر قلق للمقصر، وفي الوقت نفسه مصدر دعم للمجتهد، فهذا يعني أن هناك إدارة حقيقية تُمارس على الأرض، لا عبر التقارير فقط.

ليس من عادتي الحديث عن الأشخاص، ولا أحب سياسة “التطبيل” التي أفسدت المشهد في ملفات كثيرة، لكن الإنصاف واجب.

وعندما ترى مسؤولًا يعمل بجدية واضحة، ويتابع التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة، يصبح الحديث عنه جزءًا من نقل الصورة الحقيقية.

الحقيقة أن دور الدكتور عمرو قنديل في ملف تطوير الكوادر البشرية الطبية بات واضحًا للجميع.

الرجل يدرك أن أي تطوير حقيقي للمنظومة الصحية لن يتحقق بالأجهزة فقط، ولا بالمباني الجديدة وحدها، بل يبدأ من الإنسان نفسه: الطبيب، التمريض، الفني، والإداري.

ومن يتابع جولاته واجتماعاته يلاحظ أنه لا يبحث عن “الشو الإعلامي”، بل يهرب من الإعلام وانا واحد من الصحفيين المتخصصين في هذه الملف  أكثر من مرة يهرب مني بذكاء ولكن إذا عرضت عليه شكوى أو أرسلت إليه مشكلة أحد أجد الرد افعالا لا أقوالا، كل تركيزه يبحث عن الانضباط والكفاءة وتحسين الأداء.

هناك فرق بين مسؤول يزور لالتقاط الصور، ومسؤول يذهب ليعرف لماذا تعطل العمل، ولماذا تأخر التدريب، ولماذا توجد شكاوى من الخدمة.

الأهم أيضًا أن الرجل  بحسب ما يتردد داخل الوزارة لا يعتمد سياسة العقاب فقط، بل يعرف جيدًا كيف يدعم النماذج الناجحة ويمنحها الثقة، وهي نقطة شديدة الأهمية، لأن المؤسسات لا تُدار بالخوف وحده، بل بإعطاء المجتهد حقه أيضًا.

وفي وقت تعاني فيه قطاعات كثيرة من الترهل الإداري والمجاملات، يبدو أن وجود مسؤول يفتح الملفات بنفسه، ويتابع المحافظات بدقة، أصبح أمرًا يفرض حالة مختلفة داخل وزارة الصحة.

وربما لهذا السبب تحديدًا أصبح اسم الدكتور عمرو قنديل “مقلقًا” للبعض لكنه في المقابل مطمئن لكل من يعمل بضمير.
-------------------------------------
بقلم: أحمد صلاح سلمان

استمع إلى المقال حوّل المقال إلى تجربة صوتية
مدة القراءة02:14
تعليقات


الطقس
القاهرة مصر
25.1°C
توقعات الساعات القادمة
25.1°C
24.3°C
23.5°C
22.6°C
21.9°C
21.2°C
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط

ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...

نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية

استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...

رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات

وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...

نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس

أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...

الاكثر قراءة
الحس الوطنى بين الاعتزاز القومى والدونية

إما أنْ يتم إلغاء نظام الكفيل.. أو كفيل مصرى لكل مواطن خليجى على أرض مصرالظروف الاجتماعية التى تتعرّ...

آني أرنو - الفائزة بنوبل - ووجع الذنب والتمرد على الأب العامل والجد العربجي

"إن وظيفة الكتابة أو نتاجها ليست طمس جرح أو علاجه، وإنما إعطاؤه معنى وقيمة، وجعله في النهاية لا...

فيديو .. د. فادي نصر خبير التجميل: 9 أشياء يجب معرفتها قبل الفيلر

أكد الدكتور فادي نصر خبير التجميل ومديرمركز غلامور الطبي بالرياض أن هناك 9 أشياء يجيب معرفتها قبل عم...

الذبح لمن استطاع سبيلا

بعد سيطرة ضباط يوليو1952على مصر..وبعد انتشار(شعارات العروبة) والقومية العربية.. وتوأمتها الوحدة العر...

أسعار الذهب اليوم

السعر بالجنيه المصري

عيار 24
7,274ج.م
عيار 21
6,365ج.م
عيار 18
5,456ج.م
الجنيه الذهب
50,920ج.م
عرض جميع الأسعار

تابعونا


جارٍ التحميل...