انعقاد مداولات لجنة التحكيم الدولية لاختيار الفائزين بجائزة زايد للأخوة الإنسانية للعام 2022
تواصل لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوة الإنسانية، الجائزة العالمية المستقلة التي تحتفي بجهود الأفراد والكيانات والمؤسسات ودورهم في تقديم إسهاماتٍ جليلةٍ تهدف إلى تقدم البشريةِ وتعزيز التعايش السلمي في المجتمعات، مداولاتها النهائية لاختيار الفائزين بالدورة الثالثة للجائزة.
تضم لجنة التحكيم نخبة من الشخصيات البارزة من جميع أنحاء العالم، والتي تجمع بين رؤساء دول سابقين، وشخصيات حائزة على جائزة نوبل للسلام، وخبراء في تعزيز التعايش السلمي وتفعيل الحوار بين مختلف الثقافات.
وسيتم عقد مناقشات لجنة التحكيم افتراضياً هذا العام، نظراً للظروف الاستثنائية والإجراءات الاحترازية العالمية المتبعة للتصدي لانتشار فيروس «كورونا». ستقوم لجنة التحكيم باختيار الفائز أو الفائزين من ضمن المرشحين المؤهلين الذين تم ترشيحهم بناءً على توصيات الجهات المؤهلة، والتي تضم شخصيات دولية بارزة في مجال الأخوة الإنسانية، بما في ذلك قادة وأعضاء حكومات وبرلمانات، ورؤساء دول سابقون، وقضاة في المحكمة العليا، وقادة في الأمم المتحدة، وشخصيات أكاديمية وثقافية بارزة، وأعضاء اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، ورؤساء المنظمات الدولية غير الحكومية. وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة خلال مؤتمر صحفي مزمع عقده في نهاية يناير الجاري، وسيتم الاحتفاء بهم في حفل التكريم المقرر إقامته في 4 فبراير المقبل في أبوظبي، بالتزامن مع «اليوم العالمي للأخوة الإنسانية» الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتتضمن الجائزة منحة مالية قدرها مليون دولار أميركي لدعم استمرار جهود الفائزين في تعزيز قيم الأخوة الإنسانية واحترام ثقافة الاختلاف والتعايش السلمي.تضم لجنة التحكيم معالي محمدو إيسوفو، رئيس جمهورية النيجر السابق والحائز على جائزة «إبراهيم للإنجاز في القيادة الإفريقية» لعام 2020، ومعالي خوسيه راموس ?ورتا، الرئيس السابق لتيمور الشرقية والحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1996، ومعالي فومزيل ملامبو- نكوكا، نائب رئيس جنوب أفريقيا سابقاً والوكيل السابق للأمين العام للأمم المتحدة للمرأة، والكاردينال مايكل تشيرني، رئيس دائرة التنمية البشرية والمهاجرين واللاجئين بالكرسي الرسولي، والدكتورة ليا بيسار، رئيسة مبادرة مشروع علاء الدين، والمستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للجنة العليا للأخوة الإنسانية.
وقال المستشار محمد عبد السلام - بهذه المناسبة -: «تمثل جائزة زايد للأخوة الإنسانية لهذا العام وميض أمل في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ على العالم خلال جائحة «كورونا»، في ظل استمرار معاناة الملايين من البشر واللاجئين والمهاجرين والفقراء والمرضى، ونتطلع إلى مواصلة جهودنا من أجل دعم الأفراد والمؤسسات الدائبة في سبيل خدمة البشرية وتعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية».
من جانبها، قالت الدكتورة ليا بيسار، رئيس مبادرة مشروع علاء الدين وعضو لجنة التحكيم: «إن قيم التسامح والاحترام والكرامة الواردة في وثيقة الأخوة الإنسانية، هي أساس للتقدم البشري والتعايش السلمي في العالم. وأتشرف أن أكون عضواً في هذه اللجنة التي تتولى مهمة اختيار الفائزين لهذا العام من بين مجموعة متنوعة وملهمة من المرشحين للفوز بالجائزة».
وكرمت اللجنة العليا للأخوة الإنسانية في عام 2021 كلاً من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، ولطيفة ابن زياتين، الناشطة المناهضة للتطرف، وتقديراً لما قدماه من أعمال جليلة ومبادرات مؤثرة وفاعلة جاءت منسجمة مع قيم ومبادئ الأخوة الإنسانية.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد قال: «إن الجائزة ستلهم الجميع في مواصلة الجهود الرائدة التي يبذلها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية للنهوض بالحوار بين الأديان وتعزيز الإنسانية المشتركة».
وقرر الأمين العام التبرع بقيمة نصيبه في الجائزة، 500 ألف دولار، لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين «لدعم جهودها التي لا غنى عنها لحماية الأكثر استضعافاً في الأسرة البشرية وهم النازحون قسراً».من جهتها، قالت لطيفة ابن زياتين، مؤسِسة «جمعية عماد من أجل الشباب والسلام»: «تؤكد هذه الجائزة على ضرورة تعزيز ثقافة الأخوة الإنسانية وترسيخها في المجتمعات. وقد شرفني أن يحظى العمل الذي قدمته بالتقدير في العام الماضي، وهو جزء من جهود يعكف عليها الكثير من الناشطين الآخرين من أجل نشر التسامح والتفاهم المتبادل في مختلف المجتمعات. ويشرفني أيضاً أن تتاح لي الفرصة للقاء المكرمين لهذا العام. وأؤكد أن هذه الجائزة دعمتني كثيراً للاستمرار في هذه الجهود».
وأطلقت جائزة زايد للأخوة الإنسانية في فبراير عام 2019 احتفاء باللقاء التاريخي الذي جمع بين فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، في إمارة أبوظبي، حيث وقّع الرمزان الكبيران وثيقة الأخوة الإنسانية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتتولى اللجنة العليا للأخوة الإنسانية إدارة الجائزة، باعتبارها لجنة دولية مستقلة تأسست لتعزيز قيم الأخوة الإنسانية في المجتمعات حول العالم وتحقيق تطلعات وثيقة الأخوة الإنسانية.
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
الحس الوطنى بين الاعتزاز القومى والدونية
إما أنْ يتم إلغاء نظام الكفيل.. أو كفيل مصرى لكل مواطن خليجى على أرض مصرالظروف الاجتماعية التى تتعرّ...
لماذا ينظر الرجل إلى شفتي المرأة أثناء حديثها إليه؟
إذا كانت فتاة او سيدة قد لاحظت أن الرجل ينظر إلى شفتيها عندما تتحدث معه، فربما تتساءل عن السبب وماذا...
مهام البناء على المتاح
من الخطل التهليل فخراً بتحقيق حلم شعار الثورة في مدنية السلطة واقعاً. ذلك إنجاز لن يتحقق مالم يتحرر...
120 عاما على ميلاد محمد عبدالوهاب .. امتزج بالوجدان فاستعصى على الغياب
كعادة كل الأشياء العظيمة ، وجودها صعب، نادر.. وملفت ، كنبتة تزهر في الصخر أو نجم الثريا وسط سماء واس...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري