مؤتمر صندوق النقد الدولي في الكويت يشدد على أهمية التعليم في تحقيق التنوع الإقتصادي لدول الخليج
قال كريم داوود، المدير التنفيذي لشركة "بيرسون" الدولية في الشرق الأوسط، بأن نظم التعليم تعلب دوراً محورياًفي تحقيق تنوع اقتصادي ناجح في دول الخليج.
جاءت هذه التصريحات عقب المؤتمر الذي نظمه صندوق النقد الدولي والذي عقد مؤخراً في الكويت حولالتنمية الاقتصادية والتنويع ودور الدولة والذي جمع مسؤولين رفيعي المستوى لمناقشة طرق الوصول الفعالة إلى التنوع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأجمع المشاركون على أن التنوع هو الوسيلة الناجحة للوصول إلى الازدهار الاقتصادي. وقد كان هناك اجماع على أن الوصول إلى هذا التنوع في دول الخليج سيخلق فرص عمل جديدة في المنطقة للفئات الشبابية. وأشار تقرير نشر مؤخراً في المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن ما يقارب الـ 75 مليون وظيفة شاغرة من المطلوب إيجادها في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا بحلول العام 2020.
وأشار داوود إلى أن نظام تعليم قوي وفعال يجب أن يكون في صلب أي استراتيجية تنويع اقتصادي ناجحة، واضاف: "نجحت دول الخليج في تحقيق مكاسب ملحوظة على المستويين الاقتصادي والتنمية الإجتماعية في وقت قياسي. وستتطلب الحقبة القادمة من هذا التطور إيجاد قطاعات خدماتية مبتكرة. وتظهر تجارب التنوع في ماليزيا وسنغافورة أن التعليم هو ما ساعد في تحقيق هذا التنوع. وإن أهمية أن يكون التعليم متاحاً للجميع ورفع مستوى جودة هذا القطاع سيعزز الكفاءات اللازمة لقيادة تطور الصناعات واحتضان الابداعات الجديدة وتأهيل رواد الأعمال الضروريين لتأسيس أعمال جديدة".
وأشار مؤتمر صندوق النقد الدولي بأن تطوير التعليم في قطاعات الرياضيات والعلوم، ورفع معايير التدريب المهني والتقني هي أولويات في هذا السياق.
وقال داوود: "تستثمر "بيرسون" بشكل كبير لإيجاد حلول ناجعة في قطاع التعليم في هذه المنطقة من العالم وهذا ما أكده التزامها بفعالية حلول التعليم. وتظهر بحوثنا أن كلا القطاعين العام والخاص بحاجة إلى رفع أعداد الموظفين المدربين مهنياً لملاءمة متطلبات القطاعات التي لا تعتمد على النفط. وتعمل "بيرسون" مع منظمات عديدة في المنطقة مثل كليات التميز بالمملكة العربية السعودية والمملكة العربية للخدمات البترولية البوليتكنيك لرفع كفاءات الشباب الموظفين في هذه الصناعات المتنامية. وإن ما نراه في بيرسون أيضاً هو أن المنطقة بحاجة لموظفين يحملون كفاءات القرن الواحد والعشرين والتي يمكن أن يحصلوا عليها إذا ما أضيفت إلى مناهجهم التعليمية. وسيكون نمو القطاعات الحيوية في المنطقة رهناً بتطور القطاعات التعليمية وملاءمة متطلبات الوصول إلى التنوع الاقتصادي المرجو".
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
الحس الوطنى بين الاعتزاز القومى والدونية
إما أنْ يتم إلغاء نظام الكفيل.. أو كفيل مصرى لكل مواطن خليجى على أرض مصرالظروف الاجتماعية التى تتعرّ...
زهايمر!
هل يمكن أن نضيف شيئاً ؟ .. فتح ، حماس ، فتح الإسلام .. يسار ، يمين .. ديمقراطية ، عسكرتارية ، أوتوقر...
120 عاما على ميلاد محمد عبدالوهاب .. امتزج بالوجدان فاستعصى على الغياب
كعادة كل الأشياء العظيمة ، وجودها صعب، نادر.. وملفت ، كنبتة تزهر في الصخر أو نجم الثريا وسط سماء واس...
درجة قصة الذي تعلم لغة القطط من نبي الله سليمان
السؤال:ما صحة هذه الرسالة؟ قصة حلوة جدا ومؤثرة، كان من معجزات نبي الله سليمان أنه يكلم الطير والريح...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري