هل انسحبت هدى بركات فعلا من البوكر قبل منحها الجائزة "ترضية لها"؟
تداول عدد من المقربين للجنة تحكيم جائزة البوكر معلومات تفيد أن الروائية اللبنانية هدى بركات قد أحاطت لجنة التحكيم علما بانسحابها من القائمة القصيرة قبل نحو أسبوع وذلك للضغط على اللجنة بعدما وصلتها معلومات أن الجائزة قد تمنح لغيرها.
وتشير المعلومات أن لجنة التحكيم اتصلت بها لترضيتها ورفضت، ثم طلبت لجنة التحكيم من دار الآداب للنشر فى بيروت بمحاولة إقناع هدى بركات بقبول الاستمرار في الجائزة ووعدوها بالحصول على الجائزة، ولو كانت هذه التسريبات صحيحة لباتت جائزة البوكر في مهب الريح.
والمدهش أن النتيجة كانت معروفة قبل الإعلان بساعتين وقد نشرتها بعض الصحف اللبنانية!
وكانت لجنة التحكيم لجائزة البوكر قد أعلنت مساء اليوم فوز هدى بركات بالجائزة عن روايتها "بريد الليل".
ووصلت بركات سابقاً إلى اللائحة الطويلة للجائزة عبر روايتها "ملكوت هذه الأرض" عام 2013، بينما بلغت القائمة القصيرة لجائزة "مان بوكر العالمية" لعام 2015، وفازت أيضاً عام 2000 بجائزة نجيب محفوظ عن روايتها "حارث المياه"، وبجائزة سلطان العويس عام 2018.
وكانت الروايات التي تنافس "بريد الليل" على الجائزة هي : "شمس بيضاء باردة" للأردنية كفى الزعبي، "الوصايا "للمصري عادل عصمت، "صيف مع العدو" للسورية شهلا العجيلي، "النبيذة" للعراقية إنعام كجه جي، "بأي ذنب رحلتْ؟" للمغربي محمود المعزوز.
وتصور "الوصايا" الريف المصري قبل الستينيات؛ والمتغيرات الاجتماعية التي طرأت عليه بتأثير الانفتاح والسفر والتعليم، أما "شمس بيضاء باردة" فتسلِّط الضوء على مشاكل الشباب وهمومهم في ظل مجتمع عصيّ على التغيير، وتكتب رواية "صيف مع العدو" سيرة حياة مدينة الرّقة السورية على امتداد ثلاثة أجيال، بينما ترصد "النبيذة" نتائج حقبتين من تاريخ العراق الملكي والجمهوري؛ من خلال شخصيتين نسائيتين وعلاقتيهما بالقضية الفلسطينية؛ عن طريق شخصية (حبيب) الفلسطيني ذلك المهاجر بين عواصم العالَم؛ حاملا على أكتافه ماضيه وهويته، "بأي ذنبٍ رحلت؟" عنوان السادسة التي تسرد حكايات الخيبات التي عاشها جيل المثقفين على امتداد عالمنا العربي؛ بل والعالم الثالث كله؛ لكنها تتمسك بالأمل في النهوض والبدء من جديد.
تكونَتْ لجنة التحكيم للبوكر مِن كل من: "شرف الدين ماجدولين" أكاديمي وناقد مغربي، "فوزية أبو خالد" شاعرة وكاتبة وأكاديمية سعودية، "زليخة أبوريشة" شاعرة وباحثة وناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان بالأردن، "لطيف زيتوني" ناقد لبناني، تشانغ هونغ يي أكاديمية ومترجمة صينية.
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
آني أرنو - الفائزة بنوبل - ووجع الذنب والتمرد على الأب العامل والجد العربجي
"إن وظيفة الكتابة أو نتاجها ليست طمس جرح أو علاجه، وإنما إعطاؤه معنى وقيمة، وجعله في النهاية لا...
حكم رسم الأنمي وكيفية التخلص من إثمه
السؤال:أشكركم على هذا الموقع. سؤالي: أنا أحب رسم الأنمي كثيرا، فقد مضت سنة على رسمي له، لك...
"سوبيبور" عرض مسرحي في القاهرة يزيف التاريخ ويستجدي التعاطف مع يهود الهولوكوست
لا يوجد نص أدبي تأتي فكرته من الفراغ، فأي كاتب حتى من يكتب الكوميديا تكون لديه رسالة أو هدف مما يكتب...
درجة قصة الذي تعلم لغة القطط من نبي الله سليمان
السؤال:ما صحة هذه الرسالة؟ قصة حلوة جدا ومؤثرة، كان من معجزات نبي الله سليمان أنه يكلم الطير والريح...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري