محطـــات | مزيد من الأصفار!
* إنما الأمم الزراعـة والصناعـة والتكنولوجيــا ما بقيت ، فإن هــم ما زرعـــوا لم يحصـدوا إلا مد اليــد ، وإن هـم ما صنعوا ما تقدموا ولا وصلوا للتكنولوجيا!
* وعلى الرغـم من أن العالم يعيش فى قلق دائــم ، ينـذر عن انفجـار فى أي لحظة إلا أننــا لم نعمـل حساب هذه اللحظـة ، حتى وقعت كارثــة غـزو روسيــا لأوكرانيا فكنا أول من يدفع ثمن تلك الحرب!
* فبعد الغـلاء الذى شهدتــه السوق المصريـة ، بعد اندلاع الحرب ، علينا أن نفكر جديــا وندرس المثــل القـائل " ما حك جلدك مثل ظفـرك " ، ووجب علينـا أن نسن أظفارنا وفأسنا ، وننـزل الغيط !!
* فقد مررنـا من قبــل بأزمــة مقاطعة البضاعــة الدانماركيــة ، بعد أزمــة الرسوم المسيئة للرســول ، وكنـا وقتها لــم ننتج الأنسـولين لمرضى السكــر ، والذى كنــا نستــورده من الدانمــارك ، فكانت المقاطعــة باهتــة ضعيفـة ، لأننـــا كنـــا نحتـاج الأنسولين !!
* وها قد وصلنـا لنشهد الحـرب بين روسيــا وأوكرانيـا ، وقد كنا نعتمد عليهما فى القمح ، وإذ بنــا نجـد سعر القمح يزيد زيادة جنونية ، وإذ بنا نجد أن الحرب تؤثر على سعر الكثير من المنتجات ، حتى أن سعر البيضـة وصـل إلى 2 جنيــه ونصف مع إن ، لا الدجاجة من أوكرانيا ، ولا الديك من روسيا !!
* الكثير من الدول فطنت إلى هذه اللعبــة ، واحتاطت حتى اكتفت ذاتيــا باعتمادهـا على نفسها ، مثـل ماليزيا ، التى اتجهت بعد استقلالها فى 1957 لتطوير الزراعة والصنــاعــة والتجــارة ، ليس هـذا وحسب ، بــل اتجهت إلى البحث والتنقيب عن المــوارد الطبيعية ، مثل المطاط والأخشــاب وزيت النخيــل والقصدير ، ممـا جعـل الاقتصاد الماليزي واحدا من أسرع الاقتصادات نموا فى أسيـا !!
* ونحن لدينــا من المـوارد الطبيعيـة ما يغنينا عن الحاجـة ، يكفى أن نذكر زراعة الزيتـون فى سينـاء والبلح فى الــوادى الجديــد، والفوسفــات فى البحـر الأحمـر والرخام والجرانيت فى أسوان ، غير الرمل الذى يستخدم فى صناعة الزجـاج !!
* نحن لا نطلب من الحكومة المستحيــل ، ولم نطلب منهـا أن تأتى بمـا لـم يأت بـه الأوائل، ولكن نطلب من الحكومة أن تكلف نفسها بزيارة المعابد الفرعونية، لتعرف من خــلال النقــوش والرسـومات على الجــدران ، أن مصر الفرعونية كانت تزرع وتحصد القمح ، وأنـه حــان الوقت كى نضيف أمام " 7000 سنة حضارة " عـدة أصفار ، لتصبح " 7000000 فدان قمح " !!
-----------------------------
بقلم: بهاء الدين حسن
من المشهد الأسبوعي

الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
حكم رسم الأنمي وكيفية التخلص من إثمه
السؤال:أشكركم على هذا الموقع. سؤالي: أنا أحب رسم الأنمي كثيرا، فقد مضت سنة على رسمي له، لك...
مقاول يوهم المسؤولين في قنا بالتبرع لإعادة بناء 3 مدارس ثم يهرب بعد هدمها والاستيلاء على مخلفاتها
شهدت مدينة نجع حمادى بشمال قنا واقعة غريبة، كشفتها تقارير رقابية، حيث تعرضت مديرية التربيه والتعليم...
حوار مع رضا المكي "المنظر والمنظم": إعادة اكتشاف الرئيس قيس سعيد
هذه أسرار نجاح قيس سعيد يرويها زميل دراسته أقرب معاونيه خلال حملته الانتخابيةيضع رفض برلمان تونس الل...
آني أرنو - الفائزة بنوبل - ووجع الذنب والتمرد على الأب العامل والجد العربجي
"إن وظيفة الكتابة أو نتاجها ليست طمس جرح أو علاجه، وإنما إعطاؤه معنى وقيمة، وجعله في النهاية لا...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري