ماستر سين | غنـوا للوطـن
نعيش أياما صعبة صنعتها الحروب والأطماع الغاشمة، يخيم عليها أجواء من القلق والترقب وأشباح الأزمات المتعددة من حولنا (حفظ الله مصر)، شرد فكري بعيدا وتساءلت: ماذا لو كنا نعيش نفس الظروف في وجود كبار نجوم وأساطين الفن؟
ماذا لو كان بيننا الآن العمالقة: أم كلثوم، بليغ حمدي، فريد الأطرش، وردة، بل ماذا لو كان بيننا يوسف شاهين وصلاح أبو سيف ورفاقيهما من المؤلفين والسيناريست وبقية هؤلاء العظماء، أتصور أنهم كانوا سيغنون لنا ويقدمون الأفلام التي تواكب تلك الأجواء، سيشدون على أيادينا، سيقوون من عزمنا وهمتنا في الصبر والجلد والوقوف صفا واحدا مع الوطن، كما فعلوا في حروب الاستنزاف وأكتوبر المجيد والحروب العالمية، و 30 يونيو الخالد، أين نجوم الغناء الحالي الكبار: الأصدقاء: الكنج محمد منير شفاه الله وعافاه، محمدالحلو، علي الحجار، نادية مصطفى.. وشيرين عبدالوهاب، لماذا خبا صوتهم: أخوفا أم ارتباكا؟ ان كان خوفا فلا يصح، وإن كان ارتباكا فعلينا أن ننبههم إلى واجبهم الوطني والانساني ، كما فعل آباؤنا مع رموز مصر من قبلهم، ان الغناء والسينما في تاريخ مصر القديم والحديث ليس ترفيها ولا رفاهية، بل هو استدعاء للهمم، والطبول كانت في مقدمة الجيوش، فهذا هو دور الأغنية والسينما المصرية الوطنية، التي لا يتذكرها بعض المنتجين والقائمين على أمر صناعة السينما والغناء في بلدي، إلا أثناء المحن والشدائد.. وها نحن نعيش أجواء المحن والشدائد من حولنا ما بين أزمات في وطن عربي يتمزق وصعوبات الحياة اليومية التي يتحملها المواطن في صبر وإيمان وانتماء يدهش العالم، ومن قبل وبعد كل شئ نتذكر أن " حب الوطن فرض علينا" وعلى الفن أن يشحذ الهمم ويعمق الانتماء.
يوما ما كتب أحد كبار الأطباء النفسيين في روشتة لمريض "ينصح بمشاهدة مسرحية لعادل إمام"، وكان بذلك ملهما لكثير من الأطباء أن يكتشف الطب النفسي الحديث أن مشاهدة فيلميين روائيين يوميا يقوم بدور الوقاية من شبح الإكتئاب المؤلم، وإذا كان الشعر هو ديوان العرب، فإن الفن هو ديوان الوطن نفسه.
في أكتوبر من عام 1973 المجيد.. انتعشت الأغنية الوطنية، وذاقت طعم الفرحة وإيقاع النصر، وصيحة العزة، الآن يجب أن تستعيد دورها لانتشالنا من الأحزان ولاصطفافنا تحت راية علم ونشيد.
هل من مدرك لطبيعة ووظيفة الفن في إسعاد وانتماء البشرية.
---------------------------
بقلم: طاهـر البهـي
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
وسط البلد الباهر!
وسط البلد مش حاجة واحدة.. ولا ينفع اختزاله في وجهة نظر فردية.. ولا مقولة تتقال مرة وخلصنا.. لا يجوز....
حديث الإفك وكلاب السكك!
كان عم شمس ضابط شرف برتبة نقيب عندما كنت في مدرسة الصاعقة ، كان يشغل منصب قائد سرية كلاب حرب، وكنا ج...
لماذا ينظر الرجل إلى شفتي المرأة أثناء حديثها إليه؟
إذا كانت فتاة او سيدة قد لاحظت أن الرجل ينظر إلى شفتيها عندما تتحدث معه، فربما تتساءل عن السبب وماذا...
مهام البناء على المتاح
من الخطل التهليل فخراً بتحقيق حلم شعار الثورة في مدنية السلطة واقعاً. ذلك إنجاز لن يتحقق مالم يتحرر...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري