لحظة انتصار لدم الشهداء
(أرشيف المشهد)
9-9-2011 | 21:45
الذين حاربوا والذين لم يحاربوا في نشوة .. أخيرًا يسقط العجل المقدس في السياسة المصرية، وفي تصرف الناس تجاه ذلك العدو الذي تخشى النخب السياسية المساومة من تسميته عدوًا.
تسقط النجمة السداسية وتُهان كما ينبغي لها أن تُهان، وتسقط أقاويل طالما انتشرت عن دعم الغرب للثورة المصرية، فلو فجّر الغرب الثورة لرفع في القاهرة ألف علم لإسرائيل بدلاً من العلم اليتيم.
بعيدًا عن الحسابات السياسية لخطوة اقتحام السفارة وملابسات الأوضاع العسكرية، فإن طوفانًا من العداء يتوجه الاتجاه الصحيح إلى من سفكوا دماءنا واستحلوا حرماتنا وقصفوا مدارسنا، وعطلوا نمو بلدنا لعقود من الزمن.
لم يقدر الزمن بجبروته على محو ما في الصدور ولا طمس ذكرى الشهداء والجرحى الذين نالوا شرف مقاومة تمدد ذلك الورم السرطاني في المنطقة.
أرى الآن وجه خالي الذي استُشهد في حرب الاستنزاف وهو يطل عليّ مثل بدر منير .. لعل روحه استراحت بعدما شقيت أرواحنا بالتطبيع الإجباري الذي تفرضه معادلات القوى ولا يستسيغه الوجدان ولا تتقبله روح المصري الذي اتسم بالكبرياء على مر الزمان.
ماذا يمكن أن يحدث؟ هل ندخل في حرب؟ ومنذ متى كانت الحروب كارثة؟ إذا كان العالم الغربي وأذنابه العربية تحذرنا، فمصر الآن بما تتفجر به من كبرياء وبما تنعم به من حرية أقوى من أي وقت مضى. وهذا الجيل لن يهاب شيئًا، ورجال قواته المسلحة البواسل قادرون على تحقيق معجزات.
إسرائيل هي التي ينبغي أن تخاف .. فهي الغريبة عن جسد المنطقة، ونحن أصحابها منذ عرفت أول تجمعات بشرية على سطح الأرض .. هي المعتدية ونحن المعتدَى علينا، فجيل الثورة هذا لن يقبل استقلالاً منقوصًا لسيناء، ولن يقبل غطرسة بعد اليوم.
إذا كانت دولة الاحتلال تريد أن تبقى على قيد الحياة، فعليها أن تكتفي بالرخصة الظالمة التي منحها لها قرار التقسيم في عام 1949 وتنكفئ داخل المناطق المحددة لها، فذلك هو الحد الأدنى الذي تقبله الشعوب العربية الحرة .. إن زمن الحكام المتواطئين انتهى، وعلى دولة الاحتلال أن تعرف حجمها الحقيقي، فلن يكونوا أقوى من المغول والتتار.
ولكن يبدو أن هناك من استكثر الفرحة على الناس فجرهم - بخبث - إلى احتكاك مع الشرطة ومحاولات اقتحام للسفارة السعودية ومديرية أمن الجيزة مما تسبب في أكثر من الف جريح .. لا سامحهم الله.
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
البابا تواضروس يحاول تقبيل يد الأنبا أمونيوس ورد اعتباره بعد 19 عاما من النفي
خمسة أساقفة و7 قساوسة بالأقصر ورجل اعمال شهير ورأء قرار أسبتعاده وأسقف شهير:"علي جثتي عودة الأنبا أم...
الصبي والبلطجي!!
قبل عدة عقود ظهرت ألغام بحرية في البحر الأحمر هددت مسارات الملاحة الدولية.. واضطرت شركات كثيرة لتوجي...
هل يقبل محمد الباز التحدي؟
في حلقة 6 أغسطس 2019 من برنامج 90 دقيقة على قناة المحور دعا الزميل محمد الباز مقدم البرنامج 3 من أعض...
"سوبيبور" عرض مسرحي في القاهرة يزيف التاريخ ويستجدي التعاطف مع يهود الهولوكوست
لا يوجد نص أدبي تأتي فكرته من الفراغ، فأي كاتب حتى من يكتب الكوميديا تكون لديه رسالة أو هدف مما يكتب...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري