تعا اشرب شاي| صلاة الخوف بعيدا عن ارض منف
حدثنى ابن القاسم الذى هو أبى، عن صديق له يدعى على/ جاءته بعثة علمية ، الى المملكة العربية السعودية/ فى منطقة تدعى عنيزة، ليس لها غير الراتب ميزة/ وسكن فى منزل قديم، ليس به حائط سليم/ وكان بينه و بين المسجد الكبير مسافات، لا تستطيع على قطعها الا السيارات/ فإكتفى بالصلاة فى زاوية قريبة من بيته، خلف امام قد ذاع صيته.
وذات يوم ساقه القدر ، الى المسجد الكبير وقت السحر/ فرأى ان يدخله ويصلى فيه، بدلا من ان يضيع منه الفرض ويتوه/ وبعد الانتهاء ، اراد الخروج من حيث جاء/ فوجد جماعة فظة ، وحولها الناس مكتظة/ فسأل من حوله، من هؤلاء يا سادة؟ فقالوا : جماعة الامر بالمعروف تنظم شئون العبادة/ فتقدم اليهم بإطمئنان، فهو لم يرتكب فى المسجد اية آثام/ فقالوا له: اسمك وعنوانك بسرعة، فأجاب: امهلونى من الوقت برهة/ لماذا تأخذون العنوان، وانا رجل على باب الله غلبان؟/ فأجابوه :لأنك يا امور، ان لم تنتظم فى الحضور ، فسنسحبك من بيتك كالثور/ ويهتف الاطفال من دا بكرة بريالين، وتصبح عبرة للعابرين.
فقال فى نفسه : اى اقدار ساقتنى الى هذا المسجد؟ اهذا جزاء من كان لربه يعبد؟/ فلما رأى الموقف عاصفا ،حاول ان يكون ملطفا/ فقال اتريدون ايضا الايميل؟ فردوا : نحن لأكل الفرنجة لا نميل/ ورأى فى وجوههم هيبة، فأصابته الخيبة/ وادرك انه لن يفلت من العقاب، حتى لو قص عليهم كل حواديت شهر زاد/ وقبل ان يقول لاحدهم امرك مطاع ، يا سيد الانطاع / خطرت فى رأسه فكرة لئيمة ، رغم ان الشياطين فى المساجد غير مقيمة.
فقد تذكر صديقا له طيب النية، ويحمل الجنسية السودانية/ واسمه بالطبع عثمان، كعادة اهل النوبة والسودان/ لم يكن به ثمة عيب يذكر، الا الزرزرة امام أهيف مشكل/ فقال لم لا اعطيهم عنوان عثمان؟ واخرج بثواب صلاته كسبان؟ / لعل الله يهديه، وبعملتى يسامحه ويعافيه/ واعطاهم اسم عثمان ، وعنوانه كمان.
ولما مر على غيابه يومان، ذهبوا الى المسكين عثمان/ وطرقوا على الباب بالعصى، فخرج عليهم من عصى/ وعلى وجهه آيات العجب، فهو لا يعرف لمجيئهم سبب/ فسحبوه من قفاه كما لو كان بطانية، استفردت بتنفيضها شغالة عفية/ واقتادوه الى المسجد عنوة، ولم يمهلوه حتى يلبس البلغة/ وهددوه بالويل والثبور ، وعظائم الامور / ومن يومها انتظم الرجل فى الذهاب، كتلميذ شاطر يأبى الغياب.
وبدلا من ان يسبح اثناء الطريق الرحمن ، كان يكرر اللهم اقطع عثمان وسنين عثمان / و يخبط رأسه فى الارض كلما سجد، و هو يدعو على من كان السبب/ وبعد مرور وقت قصير، شعر على بتأنيب الضمير/فقد انقلبت النكتة جد ، وكان عليه ان يضع لهذه المهزلة حد/ فترك لعثمان بيته ، وقدم استقالته/ غير اسف على الوظيفة ، فقد يفصل السياف رأسه فيصير جثة غير لطيفة .
بقى ان اقول لكم ماذا يعمل ابى ورفاقه، الذين هم علينا فى الشقاوة قد فاقوا / انهم اساتذة فى جامعة الازهر، الذى به نزهو ونتبختر، تلقى احدهم من الجهلاء جزاء جرذ أزعر.
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
د. فادي نصر: هذه طرق الوقاية من أضرار الشمس
أكد الدكتور فادي نصر أن هناك طرقا للوقاية من أضرار الشمس ومنها اسمرار البشرة وحروق الجلد وكذلك سرطان...
البحث عن «أمل» في "جمهورية الخوف"
لم يخطر ببال الشاعر الراحل سيد حجاب عندما صاغ ديباجة دستور 2014، أن مجرد التفكير في المشاركة السياسي...
بالفيديو .. د. فادي نصر يشرح الجدول الزمني للإجراءات التجميلية
شرح الدكتور فادي نصر، مدير مركز غلامور الطبي بالرياض، الجدول الزمني للإجراءات التجميلية. حيث أكد أن...
لماذا ينظر الرجل إلى شفتي المرأة أثناء حديثها إليه؟
إذا كانت فتاة او سيدة قد لاحظت أن الرجل ينظر إلى شفتيها عندما تتحدث معه، فربما تتساءل عن السبب وماذا...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري