الخطط الجهنمية لليهود والمجوس
استطاعت الأيادي اليهودية الخبيثة زرع الروايات الاسرائيلية على لسان الصحابة على أنّها أحاديث الرسول عليه السلام كذباً وافتراءً ، فانطلت الخدعة على المسلمين ونجحت خططهم الجهنمية والشريرة في صرفهم عن كتَابهم الذي يهدي للتي هي أقوم تأكيداً لقوله تعالىَ (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أنَّ لَهُمْ أجْرًا كَبِيرًا )الإسراء 9.
وشاركهم في تنفيذ نفس مخططهم الخبيث علماءُ المجوس، الذين أخذتهم العزة بالإثم حينما استطاع المسلمون بأعداداهم القليلة نسبة لجيش الفرس بقيادة (رستم) أن يهزموا الإمبراطورية الفارسية ويتسببّوا في سقوطها، فقررّوا الانتقام من العرب المسلمين، عندما اكتشفوا أنّ انتصار المسلمين عليهم لم يكن بسبب القوة العسكرية أو كثرة عددهم ولكن بما يحملونه في عقولهم وقلوبهم من إيمان بما أنزله الله عليهم في كتاب كريم، وهو القرآن سر الانتصار فاتخذوه هدفاً ليصرفوا المسلمين عن الخطاب الإلهيّ القرآن الكريم بدفع بعض علمائهم للدخول في دين الاسلام ليتعرفوا على أسراره، ويكتشفوا مواطن الضعف عند المسلمين ليستطيعوا أن يوجهوا سهامهم المسمومة إليه ، ولذلك استحدثوا روايات تعتمد في ظاهرها على اجتزاء بعض آيات القرآن الكريم ونسبوا تلك الروايات الى الرسول صلى الله عليه وسلم، لمحاولة الإيحاء للمتلقّي بتصديق رواياتهم ، نسبوها لبعض الصحابة الذين احاطوهم بهالة من القدسية من أجل ان تكون للروايات المصداقية وهم يعلمون ان الصحابة من الخلفاء وغيرهم بشر ممن خلق، يخطئون ويصيبون وليسوا معصومين من الاخطاء فكم أسالوا دماء بعضهم فى كثير من الحروب التى وقعت بعد وفاة الرسول وكم سقط منهم مضرجون بدمائهم فلاعصمة لأي منهم الا رسول الله وحده عليه الصلاة والسلام بما كرمه الله سبحانه بحمل رسالة الاسلام للناس.
علاوةً على سرد مئات الرواة مستندة إلى فلان ابن فلان ، فترتب على ذلك نشوُء حالة من التصديق والايمان بتلك الروايات والاقتناع بها وبتعدّد مصادر الروايات ومقاصدها نشأت طوائف تبنّت كل طائفة مرجعيةً خاصةً بها وروايات تستند اليها في شرح توجهاتها الدينية، واعتمادها أساساً للخطاب الديني لديها فأصبح لكل طائفة خطابُها الدينـي الخاص بها وبذلك تعدّدت المراجع وانتشر الفكر التكفيـري فأصبحت كل طائفة تكفّر الأخرى بل وتعتقد بأن قتالها جهاد في سبيل الله، وكلٌ منهم يقاتل أخاه المسلم وكل منهم يعتقد بأنه يجاهد في سبيل الله ويسقط القتيلان وكل منهما يهتف الله اكبر.
-----------
كاتب من الإمارات العربية المتحدة
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
د. فادي نصر: هذه طرق الوقاية من أضرار الشمس
أكد الدكتور فادي نصر أن هناك طرقا للوقاية من أضرار الشمس ومنها اسمرار البشرة وحروق الجلد وكذلك سرطان...
حوار مع رضا المكي "المنظر والمنظم": إعادة اكتشاف الرئيس قيس سعيد
هذه أسرار نجاح قيس سعيد يرويها زميل دراسته أقرب معاونيه خلال حملته الانتخابيةيضع رفض برلمان تونس الل...
الصبي والبلطجي!!
قبل عدة عقود ظهرت ألغام بحرية في البحر الأحمر هددت مسارات الملاحة الدولية.. واضطرت شركات كثيرة لتوجي...
"سوبيبور" عرض مسرحي في القاهرة يزيف التاريخ ويستجدي التعاطف مع يهود الهولوكوست
لا يوجد نص أدبي تأتي فكرته من الفراغ، فأي كاتب حتى من يكتب الكوميديا تكون لديه رسالة أو هدف مما يكتب...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري