علاقات السعودية وإيران إلى الصفر
عادت العلاقات السعودية ـ الإيرانية إلى نقطة الصفر، بعد سلسلة تطورات شهدتها المنطقة، وخصوصاً في اليمن والعراق، وبدرجة أقل في سورية.
وكانت العلاقات بين الرياض وطهران مرّت بمنعطف إيجابي بلغ ذروته بزيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إلى السعودية في نهاية أغسطس المنصرم، تلت تشكيل حكومة عراقية بعد إبعاد نوري المالكي، وتزامنت مع بدء الاستعدادات الدولية لضرب تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ "داعش" في العراق وسورية.
وأفادت مصادر "الجريدة" بأن هذا التدهور في العلاقات بين البلدين مرتبط إلى حد بعيد بالتطورات في اليمن، حيث سيطرت جماعة الحوثي، التي خاضت حرباً مع الرياض قبل أعوام قليلة، على العاصمة صنعاء، وباتت تفرض هيمنتها وشروطها على السلطة.
وأضافت المصادر أن السعودية ترى أن طهران لم تقدم أي تنازل في العراق، حيث لم تساهم في استكمال حكومة حيدر العبادي من خلال تعيين الوزراء الأمنيين، كما لم تقر الحكومة العراقية قانون الحرس الوطني الذي يسمح للمحافظات السنية خصوصاً بتشكيل قوات عسكرية محلية، ولم تنه بعد مشكلة الرواتب في إقليم كردستان.
وأشارت إلى أن الرياض شعرت أيضا بالخيبة بعد اتهامات طهران للدول العربية المشاركة في الائتلاف الدولي ضد "داعش" بدعم الإرهاب، ورفضها ممارسة أي ضغط على الرئيس السوري بشار الأسد للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية.
وظهر التراجع في محاولات التقريب بين البلدين إلى العلن، أمس، بعد أن شن وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، هجوماً لاذعاً على الجمهورية الإسلامية، سبقته تصريحات معادية للمملكة أطلقها رئيس الحكومة العراقية، حيدر العبادي، وكرر خلالها لهجة سلفه نوري المالكي، متهماً السعودية ودولاً خليجية بدعم الإرهاب في المنطقة.
وبينما التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في جدة، خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وبحثا العديد من المواضيع، وآخر المستجدات في الساحتين الإقليمية والدولية، دعا الفيصل، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير في جدة، طهران إلى سحب "قواتها المحتلة" من سورية، واعتبر أن هذا الأمر ينطبق على وجود إيران في العراق واليمن.
وكان رئيس الوزراء العراقي أبدى في مقابلة تلفزيونية استغرابه تراجع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن عن اتهاماته للسعودية والإمارات وتركيا بدعم تنظيم "داعش".
وقال العبادي إن "هذه الدول أعلنت صراحة دعمها للإرهاب عندما قالت إنها ترغب في دعم المعارضة السورية، وهي تعرف جيداً أن أقوى الأطراف بالمعارضة السورية "داعش" و"النصرة"، كانوا يعتقدون أنهم سيستخدمون تلك القوى ضد أعدائهم، ولكن السحر انقلب على الساحر"، مضيفاً أن "داعش لا يحتاج لإرسال جيش إلى السعودية أو الخليج، فهناك جو في هذه المناطق لا يقبل الفكر الآخر، ويطالب بتصفيته ونسمعه من دعاة في السعودية".
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
رسالة مفتوحة إلى فخامة الرئيس
سيدي الرئيس: "إنَّ الوصيةَ لو تُرِكَتْ لفضلِ أدبٍ، تُرِكَتْ لذلك منكم"، وإنَّ النصيحة لو ح...
في انتظار رد اﻷمن.. عن عوائق سفر أعضاء هيئة التدريس (دراسة خطيرة)
تحاول الدولة منذ سنوات فرض سيطرتها على الجامعات المصرية باستخدام قوانين وقرارات عدة أصدرتها خلال الس...
"سوبيبور" عرض مسرحي في القاهرة يزيف التاريخ ويستجدي التعاطف مع يهود الهولوكوست
لا يوجد نص أدبي تأتي فكرته من الفراغ، فأي كاتب حتى من يكتب الكوميديا تكون لديه رسالة أو هدف مما يكتب...
زهايمر!
هل يمكن أن نضيف شيئاً ؟ .. فتح ، حماس ، فتح الإسلام .. يسار ، يمين .. ديمقراطية ، عسكرتارية ، أوتوقر...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري