جمال زهران: طوفان الأقصى معركة مقدسة ونهائية لزوال الكيان الصهيوني
* مبادرات المصالحة المطروحة للاستهلاك المحلي
قال الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية والبرلماني السابق في تصريحات خاصة ل "المشهد" أن المبادرات المطروحة من جوانب عربية عِدة للمصالحة بين السلطة الفلسطينية متمثلة في حركة فتح وبين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما هي إلا استهلاك محلي، والهدف منها هو الحفاظ على الأوضاع القائمة وعدم تغييرها ، وذلك يتعارض مع مصلحة المقاومة في الأراصي المحتلة ، كما تقول المقاومة أنه لابد من إلحاق الهزيمة الكاملة بالكيان الصهيوني على خلفية ما حدث في “7 “ أكتوبر، موضحا بأن الدول العربية لم تقدم الحماية الكاملة او الجزئية لقطاع غزة "المنكوب" رغم جميع تلك الخطوات التي نراها من اطراف عربية عديدة ما هي إلا "تمثيل" شكلي ، بلا استثناء .
وأضاف زهران بأن المقاومة تشعر بغصة في الحلق، من هذه النظم جميعها، لأنها لم تقدم لها الحماية في مواجهة الكيان الصهيوني، وتنظر لمثل هذه المبادرات بنظرة الريبة والشك، لأن هدفها الحفاظ على الأوضاع القائمة واحتواء المقاومة ، ومع ذلك يصعب احتواؤها أو التهدئة عقب ما حدث في “ 7” أكتوبر، كما أن المقاومة تريد مطالب محددة لا تتوفر في مثل هذه المبادرات سواء التي طرحتها مصر او قطر او غيرها من الدول ، لأنها ليست مبادرات جدية، لأنه يلزم حماية الطرف الخاص بك.
ووجَه زهران لهذه الأطراف سؤالا مع من انت ؟! المقاومة أم إسرائيل؟ لأنك في الوقت الحالي تريد عمل مصالحة بين السلطة الفلسطينية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ، في الوقت الذي يوجد هناك عدة تساؤلات مهمة لم تتم الاجابه عليها ، عن أي خلفية تريد مصالحة مع العلم أن السلطة الفلسطينية ليس لها دور في الحرب وغيرها من أعمال، فلماذا تريد عمل مصالحة ، ولكن أرى ان السبب الرئيس من ذلك هو أنه بعد انتهاء حرب غزة تتولى السلطة الفلسطينية مقاليد الأمور في قطاع غزة ، وهذا يفسر أنك تسلم المقاومة للكيان الصهيوني عبر السلطة الفلسطينية التي تكون حانية ومنحازة للجانب الصهيونى.
واستطرد الدكتور زهران : ان السلطة الفلسطينية أصبحت شُرطيا للكيان الصهيوني وهما مستمتعان برئاسة الدولة الفلسطينية الوهمية، والدولة لا تأتي إلا عبر المقاومة وفكرها وهو المقاومة المسلحة، وقام كلا من الفتحاويين والسلطة الفلسطينية بوضع السلاح ويقولون انها مقاومة سلمية،مع العلم ان المقاومة السلمية نحن فيها منذ عام “1992م وحتى عام 2002م ، 2012
31 سنة في مقاومة سلمية التي كانت عبر اتفاقيات ولم يتم إنشاء دولة فلسطينية، واتضح بعدها أن ذلك مجرد أوهام ، كل هذا يثير علامات استفهام، والمقاومة تريد وقف الحرب على غزة نهائيا ، ورفع الحصار الكامل عن غزة برا وبحر وجوا، وتمكين المساعدات وايضا أجندة الإعمار والإفراج عن كل السجناء الفلسطينيين، سواء قبل 7 أكتوبر او بعدها ، او مع من قُبض عليهم في الضفة، وكان عددهم “ 5000” شخص وتم القبض على 1000 شخص من غزة ومع ذلك لم يتحرك ساكن للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس .
واشار “زهران “ إلى ان المقاومة لن تفرج عن اسير صهيوني واحد ، إلا بعد الإفراج الكامل وإخلاء سجون الكيان من الفلسطينيين ، من دون ذلك لن يحدث توقف للعمليات القتالية ، مؤكدا أن الحرب هي تحرير واستقلال ، ولن تكون إلا حربا نهائية لتحرير بيت المقدس، لانها هي المعركة "المقدسة" النهائية لزوال الكيان الصهيوني، وأي محاولات لوقف هذه الحرب يضر بالقضية الفلسطينية وغزة ، ولكن ليس من حق إسرائيل او الكيان الصهيوني غزو غزة وتدمير المنازل والمدنيين ولا يوجد قانون في العالم يدعم هذا ، ولكن يدعم المقاومة لانها تحرر ارضها ، لافتا بعد ذلك ان تلك المبادرات تريد عَزل المقاومة عن دورها مهما كان مصدر هذه المبادرات .

الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
زهايمر!
هل يمكن أن نضيف شيئاً ؟ .. فتح ، حماس ، فتح الإسلام .. يسار ، يمين .. ديمقراطية ، عسكرتارية ، أوتوقر...
ميتشو: غياب شيكابالا عن مواجهة بطل السنغال مؤثر للغاية
كشف الصربي ميتشو المدير الفني لفريق الكرة الأول بنادي الزمالك عن أنه لا يشعر بأي ضغوط قبل مواج...
حوار مع رضا المكي "المنظر والمنظم": إعادة اكتشاف الرئيس قيس سعيد
هذه أسرار نجاح قيس سعيد يرويها زميل دراسته أقرب معاونيه خلال حملته الانتخابيةيضع رفض برلمان تونس الل...
في انتظار رد اﻷمن.. عن عوائق سفر أعضاء هيئة التدريس (دراسة خطيرة)
تحاول الدولة منذ سنوات فرض سيطرتها على الجامعات المصرية باستخدام قوانين وقرارات عدة أصدرتها خلال الس...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري