السبت، 07 نوفمبر 2026 القاهرة 16.9°C
رئيس التحرير مجدي شندي
القضية الفلسطينية والأسرة العربية

القضية الفلسطينية والأسرة العربية

ستظل القضية الفلسطينية هي أحد الثوابت الوطنية العربية الإسلامية محل الإجماع بلا منازع ومحل الاهتمام بلا منافس ومحل العناية بلا مثيل، وستبقى بإذن الله كذلك لحين تحرير الأرض والمقدسات ، ومن الأهمية بمكان تربية الأجيال الصاعدة على هذا الهدى، وتوعية البيوت العربية بهذا المنهج، وتذكير القلوب العربية من المحيط إلى الخليج بهذه الثوابت.

إن نجاح القضية الفلسطينية واستمرار مساندتها في العقود الماضية، بدأ من الأسرة، ومنه انطلق، ويجب أن يستمر في زمن الدمج المنبوذ للكيان الصهيوني في المنطقة العربية .

وهنا الرهان يجب أن يوجه لوعي الأجيال الصاعدة التي تابعت باهتمام "شال" مغنى الراب "ويجز" المناصر لفلسطين ، بنسبة أكبر من متابعة فعاليات مهمة لنصرة المقدسيين للمسجد الأقصى في الأرض المحتلة، وهو ما يعني توجيه العناية بأدواتهم لاستمرار جذبهم إلى مسار دعم القضية الأم.

إن الأسرة هي الدرع الحصين لتوارث قيم المناصرة بين الأجيال الصاعدة خاصة في زمن التفاهة والسخافة ، وهنا الدور يتركز على الأب كربان للسفينة وللأم كعماد للبيت ، بأهمية الوعي بأساسيات القضية ومناسباتها ، وتثقيف أبنائهم وبناتهم على نحو ملائم بحيث يبقى الوعي متجذرا، في مواجهة الرغبات الآثمة المتكررة في زرع التطبيع مع المحتل في الوعي العربي الجمعي المحمل بترانيم "لا تصالح".

وإن الفعاليات المستمرة للدفاع عن المقدسات والأرض والحقوق في الأراضي المحتلة هي طاقات تحفيز متجددة بحاجة إلى متابعة واستقبال جميل من وعي العائلات العربية ، ليشكل حائط صد أمام محاولات دمج المحتل في الذاكرة العربية وتعزيز روح الممانعة والمقاومة في النفوس الصاعدة.

إن حماية العائلات العربية كذلك لثقافة المقاطعة الشاملة، سواء اقتصادية أو اعلامية أو غيرهما، هي خطوة مهمة في تعزيز تواجد القضية الفلسطينية في قلب كل بيت عربي مسلم أو مسيحي .

ومن المهم في هذا الاطار الوعي بالسجل الدموي للكيان الصهيوني في المنطقة، وفي هذا قال الإمام الأكبر شيخ الأزهر د.أحمد الطيب :" إن استمرار الإرهاب الصهيوني في استهداف الفلسطينين الأبرياء، وتدمير الطرق والأبنية والمنازل وبنايات الهلال الأحمر، وتشريد العائلات وتهجيرهم قسريًّا، واستهداف المقار الإعلامية، نقطةٌ سوداء تُضاف للسجل الدموي لهذا الكيان، في ظل تواطؤ عالمي مخزٍ".

إن القدس في قلب كل أسرة عربية من القاهرة إلى بغداد ، وإن القضية الفلسطينية ستظل تجري في شرايين كل طفل وطفلة من المحيط إلى الخليج، وفي سبيل التحرير الشامل والكامل ستحيا بيوت العرب باذن الله عزوجل .
-----------------------
بقلم : حسن القباني

استمع إلى المقال حوّل المقال إلى تجربة صوتية
مدة القراءة02:22
تعليقات


الطقس
القاهرة مصر
16.9°C
توقعات الساعات القادمة
16.9°C
16.6°C
16.4°C
15.9°C
15.7°C
15.7°C
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط

ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...

نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية

استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...

رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات

وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...

نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس

أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...

الاكثر قراءة
حديث الإفك وكلاب السكك!

كان عم شمس ضابط شرف برتبة نقيب عندما كنت في مدرسة الصاعقة ، كان يشغل منصب قائد سرية كلاب حرب، وكنا ج...

في انتظار رد اﻷمن.. عن عوائق سفر أعضاء هيئة التدريس (دراسة خطيرة)

تحاول الدولة منذ سنوات فرض سيطرتها على الجامعات المصرية باستخدام قوانين وقرارات عدة أصدرتها خلال الس...

الذبح لمن استطاع سبيلا

بعد سيطرة ضباط يوليو1952على مصر..وبعد انتشار(شعارات العروبة) والقومية العربية.. وتوأمتها الوحدة العر...

حوار مع رضا المكي "المنظر والمنظم": إعادة اكتشاف الرئيس قيس سعيد

هذه أسرار نجاح قيس سعيد يرويها زميل دراسته أقرب معاونيه خلال حملته الانتخابيةيضع رفض برلمان تونس الل...

أسعار الذهب اليوم

السعر بالجنيه المصري

عيار 24
7,074ج.م
عيار 21
6,190ج.م
عيار 18
5,306ج.م
الجنيه الذهب
49,520ج.م
عرض جميع الأسعار

تابعونا


جارٍ التحميل...