الحائزة على نوبل للسلام تهديها إلى الأطفال الذين لا صوت لهم
منحت جائزة "نوبل للسلام" الجمعة مناصفةً الى الفتاة الباكستانية ملالا يوسفزاي والهندي كايلاش ساتيارثي "لنضالهما ضد قمع الأطفال والمراهقين ومن أجل حق الأطفال في التعلم".
وقال رئيس لجنة "نوبل" النروجية ثوربيورن ياغلاند إن "الأطفال يجب ان يذهبوا الى المدرسة والا يتم استغلالهم مالياً".
وملالا يوسفزاي التي استهدفتها حركة "طالبان" لعملها من أجل حق تعليم البنات، ناشطة في حق التعليم للبنات في العالم. وهي في سن السابعة عشرة وتعد أصغر حائزة على الجائزة خلال 114 عاماً من تاريخ منحها.
وقالت الشابة الباكستانية أنها "فخورة لكونها اول شابة تتسلم الجائزة" التي اهدتها الى "كل الاطفال الذين لا صوت لهم"، مضيفةً: "انا فخورة كوني أول باكستانية وأول امراة شابة وأول شخص بها العمر يتسلم هذه الجائزة".
ودعت خلال مؤتمر صحافي رئيس وزراء الهند نارندرا مودي ورئيس وزراء باكستان نواز شريف إلى الانضمام لها خلال الاحتفال بتسليم الجائزة في اوسلو في 10 (ديسمبر).
وقال ناطق باسم شركة العلاقات العامة التي تروج لصورتها لوكالة "فرانس برس" إنها كانت "في المدرسة كالعادة" عندما أعلن نبأ منحها الجائزة.
وفور إعلان فوزها، وجه لها رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف رسالة نصية "لتهنئتها". وقال في بيان بثه مكتبه انها "مصدر فخر لباكستان والباكستانيين" بسبب "نجاحها غير المسبوق".
وعبر أقرباء لملالا في سوات في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، عن الشعور نفسه. وقال احمد شاه الذي كان استاذها إنها "مصدر فخر لولاية خيبر باختونخوا وباكستان". وأضاف: "انها رفعت الصوت ضد الظلم في مجتمع لا تستطيع النساء فيه التعبير عن رأيهن".
أما كايلاش ساتيارثي (60 سنة) الأقل شهرة، فقاد تظاهرات ضد استغلال الأطفال، كانت كلها سلمية وفق "مبادئ غاندي"، كما قالت لجنة "نوبل".
وقال في تصريحات نقلتها "وكالة الانباء الهندية" (تراست أوف إنديا) انه "يشكر لجنة نوبل لاعترافها بالوضع اليائس لملايين الاطفال الذين يعانون". وأضاف: "أن هذا شرف لكل مواطني الهند وسأواصل عملي من أجل خير الأطفال".
وأهدى ساتيارثي الجائزة التي فاز بها الى الأطفال ضحايا العبودية. وقال لقناة "سي.أن.أن-آي.بي.ان" التلفزيونية الإخبارية "إنها تكريم لكل هؤلاء الأطفال الذين ما زالوا يعانون من العبودية".
وشاتيارثي مهندس كهرباء أسس "حركة انقاذ الطفولة" في 1980. وهو ناشط متحفظ لا يخرج عن صمته إلا للدفاع عن قضية الأطفال.
كما يرأس حركة "المسيرة الشاملة ضد عمل الاطفال" التي تضم نحو الفي جمعية وحركة اجتماعية في حوالى 140 بلداً.
الطقس
إقرأ أيضا
هاكان فيدان يشيد بموقف مصر المسؤول عقب استهداف سفينتي طاقة في دمياط
ثمن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الموقف المصري المتزن والمسؤول الذي اتخذته مصر عقب الهجوم...
نبيل فهمي يبحث أمين عام مجلس التعاون الخليجي تطورات القضايا العربية والإقليمية
استقبل نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، جاسم محمد البديوي، الأمين العام ل...
رئيس حزب الوفد يوجّه بالاستعانة بالكوادر القبطية والشباب في تشكيلات الحزب بالمحافظات
وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد دعوة عاجلة لجميع الأعضاء واللجان المكلفة بتشكيل اللجا...
نقيب الإعلاميين: ملتزمون بميثاق الشرف الإعلامي وبقرار المحكمة بحظر النشر في قضية التجمع الخامس
أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بيانًا بشأن الخطاب الوار...
الاكثر قراءة
في الجزء الثاني من حوار مطول.. مدحت الزاهد: قتل السياسة يفضي إلى انفجار
- الحياة السياسية، بعد أن تعرضت لحالة خنق، أشبه بعربة غرست فى الوحل.- مجتمع الصوت الواحد الذي يدار ب...
لماذا ينظر الرجل إلى شفتي المرأة أثناء حديثها إليه؟
إذا كانت فتاة او سيدة قد لاحظت أن الرجل ينظر إلى شفتيها عندما تتحدث معه، فربما تتساءل عن السبب وماذا...
حكم الإفرازات البيضاء التي يميل لونها إلى الصفرة
السؤال:كنت قد سألتكم منذ مدة طويلة عن هذا الموضوع، والآن أسال في نفس الموضوع، ولكن بعد بحث طويل فيه...
حوار مع رضا المكي "المنظر والمنظم": إعادة اكتشاف الرئيس قيس سعيد
هذه أسرار نجاح قيس سعيد يرويها زميل دراسته أقرب معاونيه خلال حملته الانتخابيةيضع رفض برلمان تونس الل...
أسعار الذهب اليوم
السعر بالجنيه المصري